الشيخ رحيم القاسمي

439

فيض نجف ( فارسى )

أنّ ما أورده في حاشيته كلها آراء صاحب « الفصول » . « 1 » 2 . ملا حبيب الله شريف كاشانى . « 2 » 3 . سيد آغا ميرزا افجه اى نجفى . « 3 » 4 . شيخ عبد الرسول مازندرانى فيروزكوهى . « 4 » 5 . سيد عزيز الله طهرانى . « 5 »

--> ( 1 ) . الذريعة ج 6 ص 165 . ( 2 ) . لباب الالقاب ص 108 : « قد قرأت عليه نبذة من كتاب « الفصول » وكان يجتمع على درسه جمّ غفير من فضلاء الطلاب » . ( 3 ) . « علامة فقيه كامل محقّق مدرّس . كان من العلماء الأجلاء ، وقدماء تلاميذ شيخنا العلامة الحاج ميرزا محمد حسين الطهراني ، وكملي أصحاب العلامة الآخوند ملا حسينقلي الهمداني . و قبل تشرّفه بالنجف كان في طهران من أجلاء تلاميذ العلامة الحاج ملا هادي الطهراني تلميذ صاحب « الفصول » . وبالجملة كان من أعاظم العلماء الأجلاء العاملين الورعين بالنجف الأشرف . وكتب في الفقه والأصول كثيراً بقيت جملتها في المسودة . وفي حدود سنة 1324 ق سافر زائراً إلي مشهد الرضا عليه السلام ، فاتفق وروده إلي طهران بعد وفاة السيد العلامة المدرّس السيد عبد الكريم اللاهيجي المدرّس بمدرسة المروي ؛ فالتمس الشيخ العالم الجليل الحاج الشيخ مرتضي ابن العلامة الآشتياني من السيد العلامة أن يقيم بطهران مدرّساً في المدرسة المذكورة ؛ فأقام سنين إلي قريب الثلاثين بعد الثلاثمائة ، فأدركه الأجل المحتوم وهو ناهز السبعين » . نقباء البشر ج 5 ص 483 . ( 4 ) . مرآة الشرق ج 1 ص 719 . ( 5 ) . « عالم كبير وورع جليل . كان من تلامذة العلامة المولي هادي الطهراني المدرّس ، وتشرّف إلي العتبات في العراق ، فقضي فيها عدّة سنين ملازماً لأبحاث مشاهير العلماء . وكان يغلب عليه الصلاح والورع والنسك والعبادة والرياضة الشرعية ، وكان مواظباً علي الزيارات المخصوصة والصلوات المندوبة . . . وكان قليل الأكل والشرب والنوم ، صائماً طول أيام السنة ما عدا الأيام المحرّمة ، يسهر الليالي قائماً بالطاعات والعبادات ، لا سيما ليالي الجمع ، فقد كان يحييها في حرم السيد عبدالعظيم الحسني عليه السلام حتي الصباح ، ويقرأ في كلّ ليلة جمعة ختمة من القرآن كاملة إلي طلوع الشمس . وبالنظر لشدّة طهارته ونسكه وانصرافه إلي عالم الآخرة كان دعاؤه مجاباً سريع التأثير ، ولا سيما بالنسبة للأمراض العقلية والعصبية كالصرع والجنون ، ولذا لقّب بدعا نويس . توفي رحمه الله في سنة 1322 ق و دفن برواق حرم السيد عبدالعظيم الحسني في الري . وهو ابن عمّ والدتي وزوج خالتي » . نقباء البشر ج 3 ص 1270 - 1269 .